ملامح من المشتبه بهم في 7 يوليو 2005 من تفجيرات لندن نم الافصاح عنهم و هم جميعا من الرعايا البرطانية. 
الصور اظهرت ثلاثة من المفجرين يدخلون محطة لوتون، قبل ان يتوجه الى محطة كينجز كروس حيث كان لهم صور هناك. 
كما قامت بالكتابة على مدونة بدأت لمساعدتها , مع الاخرين ، للتوصل إلى تفاهم مع تداعيات 7 يوليو، والسيدة نورث تقول. 
مجدي اسدي النشار:مستأجر المنزل الذع عثر فيه على المتفجرات ,المولود في مصر و كان محاضرا في الكيمياء الحيوية و اختفى. 
ودفعت أيضا تحية في ساحة تافيستوك حيث تعرض لهجوم على حافلة في 09:47 بتوقيت جرينتشفي مثل هذا اليوم من العام الماضي. 
الثلاثاء 20 سبتمبر 2005 اكتشفت الشرطة في شرطة سكوتلاند يارد ان المفجرين الانتحاريين الذين شنو هجوما على لندن يوم 7 يوليو كانت تتدرب على خطتهم قبل تسعة أيام. 
اليوم هو الذكرى السنوية الرابعة لتفجيرات، عندما قتل 52 شخصا في هجمات انتحارية في قطارات مترو الأنفاق والحافلة في الموقف رقم ثلاثة. 
ومن المتوقع ان يتم تقديمهم للمحاكمة في محكمة اولد بيلي في لندن إلى جانب متهمين آخرين شاركوا في الهجمات الفاشلة. 
وعرض شريط الفيديو كجزء من محاكمت وحيد علي، ومحمد شاكيل سليم السدير، الذين اتهموا بالتآمر للتسبب في الانفجار، وذلك بسبب تورطهم المزعوم في التحضير للتفجيرات. 
وجرت المحاكمة في محكمة اولد بيلي الجنائية في لندن على مدى السنة الماضية ، ولكن لم يكن هنالك الكثير من التفتصيل. 
52 من أعمدة الفولاذ المقاوم للصدأ الدائمة بطول11.5f 3.5m تم عرضها في حضور ولي العهد الامير تشارلز ودوقة كورنوول كاميلا بولز، رئيس الوزراء جوردون براون وعمدة لندن بوريس جونسون ووزير لندن، تيسا. 
