العديد من المشاركين والمراقبين يتفقون على أن الوصول الى الطريق الصحيح للتوصل إلى اتفاق تنظيمي بشأن انبعاثات الغازات الدفيئة لعام 2012 فصاعدا سوف يكون واحدا من التحديات الرئيسية في المحادثات المقبلة.
في حين أن بروتوكول كيوتو يتضمن أهدافا لتخفيض عدد الدول المتقدمة من خلال اتفاقية عام 2012 ، وفقا لما ذكره البيان انه "يجب وضع قضية تغير المناخ الدولي الجديد في مكان اتفاق" على أن لا يحدث ذلك فجوة زمنية بين التدابير الحالية للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة حتى نهاية المرحلة الحالية وتلك التدابير التي سيتم تطبيقها بعد ذلك.
ودعا هانز فيرلوم ، مدير الصندوق العالمي للطبيعة في برنامج تغير المناخ ، الى حث الولايات المتحدة واليابان وغيرها على اتخاذ إجراءات أكثر حسما في ضوء تقرير من الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ التي وجدت ظاهرة الاحتباس الحراري التي تحدث يتسبب بها البشر.
وقال غور انه سيتوجه الى اجتماع الامم المتحدة حول المناخ في بالي في وقت لاحق هذا الاسبوع لحث زعماء العالم على الوفاء بقدر ما كل ثلاثة أشهر من اجل اصدار تشريع دولي للحدود العليا لانبعاثات الغازات الدفيئة بحلول عام 2010.
في حين كان يرغب الاتحاد الأوروبي لإدراج مجموعة من المبادئ التوجيهية لخفض 25-40 ٪ من انبعاثات الغازات الدفيئة من قبل الدول الصناعية بحلول عام 2020 ، وقد عورض هذا من قبل الولايات المتحدة وغيرها ، ولهذا لم تدرج في "خارطة الطريق" النهائية اللتي تطلب من جميع الدول ان تشكل جزءا من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ الاتفاقية.

