

ومن المتوقع ان المحادثات التي عقدت في بالي أن تؤدي إلى خارطة طريق للمفاوضات بشأن الحد منل انبعاثات الغازات الدفيئة لما بعد عام 2012 ، وهي الفترة التي ينتهي فيها العمل في بروتوكول كيوتو سوف تنفد.


في حين كان يرغب الاتحاد الأوروبي لإدراج مجموعة من المبادئ التوجيهية لخفض 25-40 ٪ من انبعاثات الغازات الدفيئة من قبل الدول الصناعية بحلول عام 2020 ، وقد عورض هذا من قبل الولايات المتحدة وغيرها ، ولهذا لم تدرج في "خارطة الطريق" النهائية اللتي تطلب من جميع الدول ان تشكل جزءا من اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ الاتفاقية.


الأربعاء 5 ديسمبر 2007

في مؤتمر الامم المتحدة حول تغير المناخ العالمي في بالي ، ركز الحديث في وقت مبكر على ما إذا كانت بعض البلدان المتقدمة الرئيسية سوف تلتزم بخفض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري في السنوات المقبلة.


ودعا هانز فيرلوم ، مدير الصندوق العالمي للطبيعة في برنامج تغير المناخ ، الى حث الولايات المتحدة واليابان وغيرها على اتخاذ إجراءات أكثر حسما في ضوء تقرير من الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ التي وجدت ظاهرة الاحتباس الحراري التي تحدث يتسبب بها البشر.


لكن الاتحاد الاوروبي وخبراء البيئة يقولون ان وضع أهداف الحد من الانبعاثات في مشروع سوف تظهر أن الدول الصناعية جادين في مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري.


المندوبين في بالي يأملون بالبدء في صياغة خطة لخفض انبعاثات الغازات الدفيئة في محاولة لاحتواء ارتفاع درجات الحرارة العالمية.
ومن المتوقع لهذا الاتفاق ليشمل اعداد أهدافا لتخفيض انبعاثات الغازات الدفيئة بالنسبة للدول الصناعية.
 واتخذت الأمم المتحدة المعنية بتغير المناخ القرار في هذا العام في بالي.
