صور اساءة معاملة معتقلين في سجن أبو غريب واسعة و تمت داخل السجن في نوفمبر 2003 ,وقد أفرج عنهم في وقت سابق من هذا العام. في يناير 2005، وجدت المحكمة جيش الولايات المتحدة اجراءات الدفاع عن النفس الجيش العريف. تشارلز جارنر مذنب باساءة معاملة السجناء في سجن أبو غريب. وحكمت هيئة المحلفين على  جرانر عشر سنوات في السجن. تم العثور على ما مجموعه تسعة جنود أميركيين آخرين مذنبين في الاتهامات الناجمة عن فضيحة سجن أبو غريب.
وقد اعلنت ادارة الرئيس جورج بوش أن هذا الافراج أمر من شأنه اثارة الارهابيين في المنظمات في إيذاء مزيد من الجنود الأمريكيين والمواطنين في الخارج. قاضي المحكمة الجزئية الامريكية ألفين هيلرشتاين  اختلف بشدة، قائلا ان اخفاء الصور يرقى إلى الخضوع لابتزاز. في بيان، قال هيلرشتاين : "لدينا أمة (الولايات المتحدة) لا تستسلم للابتزاز، والخوف من الابتزاز ليس حجة كافية قانونيا لمنعنا من أداء أمر قانوني
الميجر جنرال جيفري ميلر ، قائد القوات الامريكية الذي أشرف على احتجاز واستجواب المحتجزين في خليج غوانتامو أبو غريب , رفض الادلاء بشهادتها في دعوى محكمة عسكرية، من خلال التذرع بحقه في عدم توريط نفسه، واشنطن بوست. ويعتقد أن هذه هي المرة الأولى التي ظهرت رسميا 
أمرت ألفين هيلرشتاين ,قاض اتحادي امريكي، بالإفراج عن صور وفيديوهات إضافية تتعلق باساءة معاملة السجناء العراقيين في قضية سجن أبو غريب ة. وأمرت وسائل الإعلام، بالافراج عن 74 صور فوتوغرافية و 3 أشرطة الفيديو في 29 سبتمبر، في انتظار فرصة 20 يوما للاستئناف. وكان قد قدم اتحاد الحريات المدنية الاميركية وفقا لقانون حرية المعلومات طلب اقتراح يدعو إلى الإفراج عن الصور.
